السيد هاشم البحراني

67

مدينة المعاجز

قلنا ، وما انفتل ( 1 ) عما كان فيه فها لنا ذلك ، وانصرفنا عنه ، وقد كان المعتضد ينتظرنا ، وقد تقدم إلى الحجاب إذا وافيناه أن ندخل عليه في أي وقت كان . فوافيناه في بعض الليل ، فأدخلنا عليه فسألنا عن الخبر ، فحكينا له ما رأينا ، فقال : ويحكم لقيكم أحد قبلي ؟ وجرى منكم إلى أحد سبب ( 2 ) أو قول ؟ قلنا : لا ، فقال : أنا نفي ( 3 ) من جدي ، وحلف بأشد ايمان له أنه رجل إن بلغه ( 4 ) هذا الخبر ليضربن أعناقنا ، فما جسرنا أن نحدث به الا بعد موته . ( 5 ) التاسع عشر : علمه - عليه السلام - بالغائب ، وعلمه - عليه السلام - بما في النفس 2681 / 25 - ابن بابويه : قال : حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس - رضي الله عنه - قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل قال : حدثني محمد بن إبراهيم الكوفي قال : حدثنا محمد بن عبد الله الطهوي ، عن

--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وما انتقل . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : لقيتم أحدا قبل اجتماعي معكم إلى أحد شئ أو قول ؟ ( 3 ) نفي من جدي : أي منفي من جدي ، ويريد بجده العباس ، أي لست من بني العباس لو لم أضرب أعناقكم إن بلغني عنكم هذا الخبر . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أي رجل منا بلغه . ( 5 ) غيبة الطوسي : 248 ح 218 وعنه البحار : 52 / 51 ملحق ح 36 وإثبات الهداة : 3 / 683 ح 92 وعن الخرائج : 1 / 460 ح 5 . وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 499 وفرج المهموم : 248 عن الخرائج . وأورده في منتخب الأنوار المضيئة : 140 ، وله تخريجات اخر من أرادها فليراجع ( الغيبة ) .